الجمعة، 10 فبراير 2012
الثلاثاء، 7 فبراير 2012
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
يحكى عن رجل مسن خرج في سفر مع ابنه إلى
مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان
الرجل دائما ما يردد قول: ما
حجبه الله عنا كان أعظم!!
وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!
فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل،
فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال:
فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي
الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه
الله عنا كان أعظم!!
وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا؟؟
وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.
فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا
لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك..
20 بنسا
منذ سنوات ، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، وكان
يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد.
بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل
نفس الباص بنفس السائق.
وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً
زيادة عن المفترض من الأجرة.
فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه.
ثم فكر مرة أخرى وقال في نفسه: "إنسَ الأمر، فالمبلغ زهيد وضئيل ، و
لن يهتم به أحد ...كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من
أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ، إذن سأحتفظ
بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.
توقف الباص عند المحطة التي يريدها الإمام ، ولكنه قبل أن يخرج من
الباب ، توقف لحظة ومد يده وأعطى السائق العشرين
بنساً وقال له: تفضل، أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!
فأخذها السائق وابتسم وسأله: "ألست الإمام الجديد في هذه المنطقة؟
إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام، ولقد أ
عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك"!!!!!
وعندما نزل الإمام من الباص، شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً من
رهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه،و نظر إلى السماء و
دعا باكيا:
يا الله ، كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!
قبل أن تقدم على ضرب طفلك ...
من فضلك اقرأ آداب الضرب و شروطه لتكون مربياً ناجحاً تقر عينك بذريتك الصالحة ^_^
شروط وآداب الضرب
******************
-الضرب للتأديب (كالملح للطعام ) أي القليل يكفي والكثير يفسد .
-الضرب وسيلة علاج و إصلاح و ليس لإهانة الطفل و تحقيره
أو تشويه نفسيته.
-الضرب ليس وسيلة انتقامية يقصد بها تفريغ شحنة غضب المُربي و إراحة نفسه, و كلنه ضرورة تربوية لمصلحة الطفل.
- لا يضرب الطفل بأي حـــــــــــال قبل سن العاشرة.
-لا تضرب و أنت غاضب ثائر.
-لا تضرب بعد وعدك بعدم الضرب لئلا يفقد الطفل ثقته فيك.
-مراعاة حالة الطفل المخطئ وسبب الخطأ .
-لا يضرب الطفل على أمر صعب التحقيق .
-يعطى الفرصة اذا كان الخطأ للمرة الاولى .
-لا يضرب أمام من يحب .
- ألا يكون الضرب مبرحاً.
-الامتناع عن الضرب فورا ً إن أصر الطفل على خطئه ولم ينفع الضرب .
-عدم الضرب أثناء الغضب الشديد .
-نسيان الذنب بعد الضرب وعدم تذكير الطفل .
-لا تأمر الطفل بعدم البكاء أثناء الضرب .
-لا ترغم الطفل على الاعتذار بعد الضرب لأن ذلك فيه إذلال للطفل .
-الامتناع عن الضرب فورا ً إذا ذكر الطفل الله تعالى و استغاث به, لأن في هذا تعظيم لله في نفس الطفل .
-تناسب العقاب مع حجم الخطأ , و نوعه.
-أن يكون الضرب على تقصير حقيقي , لا على شبهة أو سوء ظن.
مواصفات أداة الضرب:
**************
- أن تكون معتدلة الحجم .
- أن تكون معتدلة الرطوبة فلا تكون رطبة تشق الجلد لثقله ؛ولا شديدة اليبوسة فلا تؤلم لخفتها .
طريقة الضرب:
**********
-أن يكون مفرقاً لا مجموعاً في مكان واحد .
-أن يكون بين الضربتين زمن يخف به ألم الأولى.
-ألا يرفع الضارب ذراعه لئلا يعظم ألمه .
- لا يزيد على ثلاث ضربات , و للوالد أن يزيد إلى عشر بحد أقصى.
مكان الضرب:
*********
-أن لا يضرب الوجه أو الفرج و الرأس أو المواضع الحساسة من البدن.
-أفضل مكان للضرب اليدين والرجلين .
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه )
- لا يكرر الضرب في الموضع الواحد, بل يفرقه.
تحذير:
*****
-يجب ألا يكرر العقاب بقدر الإمكان, حتى لا تفقد العقوبة قيمتها, فلا يبالي بها الطفل.
-تأكد قبل أن تقدم على ضرب الطفل من نيتك في ذلك , أن يكون ضربك تأديباً له و تهذيباً لا تشفياً أو انتقاماً.
[ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين , و اجعلنا للمتقين إماماً]
من فضلك اقرأ آداب الضرب و شروطه لتكون مربياً ناجحاً تقر عينك بذريتك الصالحة ^_^
شروط وآداب الضرب
******************
-الضرب للتأديب (كالملح للطعام ) أي القليل يكفي والكثير يفسد .
-الضرب وسيلة علاج و إصلاح و ليس لإهانة الطفل و تحقيره
أو تشويه نفسيته.
-الضرب ليس وسيلة انتقامية يقصد بها تفريغ شحنة غضب المُربي و إراحة نفسه, و كلنه ضرورة تربوية لمصلحة الطفل.
- لا يضرب الطفل بأي حـــــــــــال قبل سن العاشرة.
-لا تضرب و أنت غاضب ثائر.
-لا تضرب بعد وعدك بعدم الضرب لئلا يفقد الطفل ثقته فيك.
-مراعاة حالة الطفل المخطئ وسبب الخطأ .
-لا يضرب الطفل على أمر صعب التحقيق .
-يعطى الفرصة اذا كان الخطأ للمرة الاولى .
-لا يضرب أمام من يحب .
- ألا يكون الضرب مبرحاً.
-الامتناع عن الضرب فورا ً إن أصر الطفل على خطئه ولم ينفع الضرب .
-عدم الضرب أثناء الغضب الشديد .
-نسيان الذنب بعد الضرب وعدم تذكير الطفل .
-لا تأمر الطفل بعدم البكاء أثناء الضرب .
-لا ترغم الطفل على الاعتذار بعد الضرب لأن ذلك فيه إذلال للطفل .
-الامتناع عن الضرب فورا ً إذا ذكر الطفل الله تعالى و استغاث به, لأن في هذا تعظيم لله في نفس الطفل .
-تناسب العقاب مع حجم الخطأ , و نوعه.
-أن يكون الضرب على تقصير حقيقي , لا على شبهة أو سوء ظن.
مواصفات أداة الضرب:
**************
- أن تكون معتدلة الحجم .
- أن تكون معتدلة الرطوبة فلا تكون رطبة تشق الجلد لثقله ؛ولا شديدة اليبوسة فلا تؤلم لخفتها .
طريقة الضرب:
**********
-أن يكون مفرقاً لا مجموعاً في مكان واحد .
-أن يكون بين الضربتين زمن يخف به ألم الأولى.
-ألا يرفع الضارب ذراعه لئلا يعظم ألمه .
- لا يزيد على ثلاث ضربات , و للوالد أن يزيد إلى عشر بحد أقصى.
مكان الضرب:
*********
-أن لا يضرب الوجه أو الفرج و الرأس أو المواضع الحساسة من البدن.
-أفضل مكان للضرب اليدين والرجلين .
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :(إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه )
- لا يكرر الضرب في الموضع الواحد, بل يفرقه.
تحذير:
*****
-يجب ألا يكرر العقاب بقدر الإمكان, حتى لا تفقد العقوبة قيمتها, فلا يبالي بها الطفل.
-تأكد قبل أن تقدم على ضرب الطفل من نيتك في ذلك , أن يكون ضربك تأديباً له و تهذيباً لا تشفياً أو انتقاماً.
[ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين , و اجعلنا للمتقين إماماً]
خالد بن الوليد وجرجة الرومى
وبينما كان القتال على أشده بين جيش الإسلام وجيش الروم، خرج "جرجة" -أحد أمراء الروم الكبار- من الصف، واستدعى خالد بن الوليد، فجاء إليه حتى اختلفت أعناق فرسيهما، فقال جرجة: يا خالد، أخبرنى فاصدقنى ولا تكذبنى، فإن الحُرّ لا يكذب، ولا تخادعنى، فإن الكريم لا يخادع، هل أنزل الله على نبيكم سيفًا من السماء فأعطاه لك، فلا تسلَّه على أحد إلا هزمته؟
قال: لا! قال: فبم سميت سيف الله؟ قال: إن الله بعث فينا نبيّا، فدعانا، فنفرنا منه، ونأينا عنه جميعًا، ثم إن بعضنا صدقه وتابعه، وبعضنا كذبه وباعده، ثم إن الله أخذ بقلوبنا ونواصينا فهدانا به وبايعناه، فقال لى: "أنت سيف من سيوف الله سله الله على المشركين"، ودعا لى بالنصر، فسميت سيف الله بذلك؛ فأنا من أشد المسلمين على المشركين.
فقال جرجة: يا خالد إلى ما تدعون؟
قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، والإقرار بما جاء به من عند الله -عز وجل-.
قال: فمن لم يجبكم؟
قال: فالجزية ونمنعهم (نحميهم).
قال: فإن لم يعطها؟
قال: نؤذنه بالحرب ثم نقاتله.
قال: فما منزلة من يجيبكم ويدخل فى هذا الأمر اليوم؟
قال: منزلته واحدة، فيما افترض الله علينا، شريفنا ووضيعنا وأولنا وآخرنا.
قال جرجة: فلمن دخل فيكم اليوم من الأجر مثل ما لكم؟
قال: نعم وأفضل.
قال: وكيف يساويكم وقد سبقتموه؟
فقال خالد: لقد قبلنا هذا الأمر، وبايعنا نبينا وهو حى بين أظهرنا، تأتيه أخبار السماء ويخبرنا بالكتاب، ويرينا الآيات، وحق لمن رأى ما رأينا وسمع ما سمعنا أن يسلم ويبايع، وإنكم أنتم لم تروا ما رأينا، ولم تسمعوا ما سمعنا من العجائب والحجج، فمن دخل فى هذا الأمر بحقيقة دينه كان أفضل منا.
فقال جرجة: بالله لقد صدقتنى ولم تخادعنى؟
قال: تالله لقد صدقتك، وإنَّ الله ولىّ ما سألت عنه من الإسلام.
ودخل جرجة الإسلام فأخذه خالد إلى خيمته، وصب عليه قربة من ماء، ثم صلى به ركعتين ورجعا إلى المعركة يضربان بسيفيهما من بدء ارتفاع النهار حتى غروب الشمس، وأصيب جرجة رحمه الله، فمات شهيدًا، ولم يكن صلى لله -عز وجل- غير هاتين الركعتين مع خالد. بعد أن فر الروم ليلا إلى الواقوصة.
وتم الفتح المبارك، وانهزمت الروم هزيمة بالغة، علم بها هرقل، وارتحل من حمص.
لقد كان المسلمون رجالا لا يثبت لهم العدو رغم قلتهم، ولقد انهار هرقل وهو يرى هزيمة الروم رغم كثرتهم، فقال لقواده: ويلكم أخبرونى عن هؤلاء القوم الذين يقاتلونك أليسوا بشرًا مثلكم؟
قالوا: بلى.
قال: فأنتم أكثر أم هم؟
قالوا: بل نحن أكثر منهم أضعافًا في كل موطن.
قال: فما بالكم تنهزمون؟
فقال شيخ من عظمائهم: من أجل أنهم يقومون الليل، ويصومون النهار، ويوفون بالعهد، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويتناصفون بينهم.
ومن أجل أنا نشرب الخمر ونزنى، ونركب الحرام وننقض العهد، ونغضب ونظلم ونأمر بالسخط، وننهى عما يرضى الله، ونفسد فى الأرض.
فقال هرقل: أنت صدقتنى.
وكان تعداد الجيوش التى سيرت إلى الشام سبعة وعشرين ألفًا، ولكنها زيدت بوصول جيش خالد إلى ستة وثلاثين.
وكان جيش الروم يقارب المائتين وأربعين ألفًا، ولكن الله نصر عباده رغم قلة عددهم، بسبب إيمانهم وقوة عقيدتهم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












